الرئيسيةمحليات

المشنوق يستعد للمواجهة…”جبهة سنية” ضد الحريري؟

لبنان عربي  محليات

علم “لبنان عربي” من مصادر سياسية مطلعة أن وزير الداخلية الأسبق نهاد المشنوق يتحضر لإعلان جبهة سياسية معارضة “سنية”، قوامها شخصيات أكاديمية وصحفيين ورجال أعمال وناشطين في مجموعات انتفاضة 17 تشرين، وقدامى ناشطي قوى 14 آذار.

 ووفق المصادر فإن الجبهة تضم المفكر السياسي رضوان السيد وشخصيات تدور في فلكه بالإضافة لنواب سابقين في كتلة المستقبل يجري التواصل معهم لضمهم إلى الجبهة السياسية المنوي إطلاقها مطلع الشهر المقبل في مؤتمر يحضر له في الأيام المقبلة .

 وتشير المصادر الى أن المشنوق وفريق مصغر من المقربين يعمل على إصدار ورقة سياسية واقتصادية أبرز ملامحها تحميل زعيم تيار المستقبل سعد الحريري مسؤولية الضعف السياسي التي وصلت اليه الطائفة السنية عقب التسوية الرئاسية (التي كان المشنوق من أبرز مهندسيها)، ويشير المصدر أن المقربين من المشنوق يتواصلون في كافة المناطق اللبنانية مع مجموعات سياسية وشخصيات اجتماعية بغية ضمهم للجبهة .

عوائق تحول دون تشكيل جبهة قوية

لكن يبدو ان التجاوب مع طرح أبو صالح ليس على ما يرام، حيث تفيد المعلومات ان قوى وشخصيات عديدة ترفض عرض المشنوق بالانضمام الى “جبهته”، لاعتبارات عديدة، أبرزها  من قبل مجموعات الثورة الذين ينظرون اليه الى انه جزء من منظومة السلطة، وأحد عرابي التسوية الرئاسية التي تتحمل اليوم مسؤولية انهيار البلاد وإفلاسها المالي والسياسي، وتشدد المصادر على أن الرفض المطلق الذي أبداه جزء كبير من الناشطين والأكاديميين يعود سببه لكون المشنوق خرج من أجواء الرئيس المكلف وتيار المستقبل نتيجة ابعاده عن آخر حكومة شكلها الحريري، والذي أدى إلى الفراق السياسي بين الحريري والمشنوق، وليس لمبدأية سياسية يحملها الأخير في مواجهة سياسة التنازلات التي يتهم بها بيت الوسط، وهو الذي كان يقيم أشهر  عسل غزيرة بالود  مع حزب الله والتيار الوطني الحر إبان توليه وزارة الداخلية.

وتختم المصادر بالقول: أنه لو كان الهدف الذهاب نحو جبهات سنية أو طائفية كان الأولى التحلق حول الحريري تحت عنوان أن لا بديل في الطائفة السنية عنه، والعمل في صف الأصيل وتحسين ظروفه وليس اصطناع وكيل هنا وآخر هناك، وتؤكد أن انتفاضة 17 تشرين أتت لنسف أي محاولة لاستغلال الخطاب الطائفي والمذهبي واسقاط الطبقة السياسية المسؤولة عن الواقع المأساوي للجمهورية والتي يشكل المشنوق وغيره أحد أركان المجموعة المشاركة في ضربها.

مكتب المشنوق الإعلامي ينفي

“لبنان عربي” تواصل مع المكتب الإعلامي للوزير المشنوق، للوقوف على حقيقة هذه المعلومات، فأكد أنها عارية عن الصحة “جملة وتفصيلا”، مضيفا: ” في ماخص الوقوف في وجه الرئيس الحريري، فإن النائب المشنوق وخلال الاستشارات النيابية حذر الرئيس الحريري من ان تكليفه تشكيل الحكومة هو فخ ينصب له”، وتابع: ” في المعركة التي يخوضها الحريري اليوم بوجه القصر ومستشاريه، فإن أي مدافع عن الدستور والطائف لا يمكنه أن يقف في وجه الرئيس الحريري”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى